تحويل الروابط الخارجية

 
يُشير حيوان الضبع إلى أحد أنواع الحيوانات الثديية التي تنتمي لعائلة الضبعيّات، ويُمكن التعريف عنها بأنّها أي من الأنواع الثلاثة من الحيوانات آكلة اللحوم الخشنة والمكسّوة بالفرو وتُوجد في قارّة آسيا وقارة إفريقيا وتتميّز بعادتها في جمع المخلّفات.

كما يتميّز حيوان الضبع بأنّه يمتلك يدين طويلتين وعُنق قويّ وكتف لتمزيق الفرائس وحملها، وبالإضافة لامتلاكه أقدام لا تتعب فإنّه يتميّز بنظره الثاقب والسمع القويّ وحاسّة الشّم التي تُمكّنه من تحديد موقع اللحوم؛ وبالتّالي فإنّه يُعدّ صائدًا بارعًا، كما تتميّز جميع أنواع الضباع بأنّها أكثر أو أقل نشاطًا أثناء الليل.

فهي تأكل بيسر الحوافر والجماجم وأقوى الجلود، ولذلك عندما تقع الفريسة بين يدي الضبع لا تترك منها شيئا يذكر. ومن صفات الضبع أنه حيوان جبان ورغماً عن ذلك فانه لا يتورع عن مهاجمة القرى النائية محاولاً افتراس الحيوانات المنزلية كالخراف والماعز والأغنام. وتطلق الضباع أصواتاً غريبة تتراوح ما بين العويل والنباح، وأحياناً تكون أصواته مشابهة للضحك البشع ولذلك فإنها تكنى بالضباع الضاحكة وأحياناً أخرى فإنها تصدر أصواتاً رفيعة حادة تكون في غاية الإزعاج.

تعيش الضباع حياةً اجتماعية، فتكون ضمن مجموعات تسمى العشائر، ويصل عدد أعضاء العشيرة حتى 80 عضوًا. ولديها تراتبية ضمن العشيرة الواحدة، إذ نجد أن جميع الإناث أعلى مرتبة من الذكور وبالتحديد عند الضباع المرقطة، وهناك أنثى رئيسة لكل عشيرة. ويعتبر الجحر مركز نشاط العشيرة، حيث تنشأ الجراء، ويلتقي الأفراد هناك.

لكل عشيرة أراضيها، وهي تميز حدودها وتحرسها من خلال وضع مادة قوية الرائحة تفرزها غددها الشرجية، على سيقان النباتات على طول الحدود الخاصة بها.
يمكن أن تصل فترة حياة الضباع حتى 25 عامًا، تزن نحو 35 -80 كغ، وبعضها قد يصل حتى 90 كغ، تتراوح مدة الحمل عند الضباع بين 90-110 يومًا، وترضع صغارها حتى 14 شهرًا.
هناك معتقد خاطئ بأن الضباع تتغذى فقط على المخلفات أو أنها فقط تتغذى على الحيوانات الميتة مسبقًا أو على فرائس حيوانات أخرى، فلا يمكن تعميم هذا المعتقد على كل أنواع الضباع، ففي الوقت الذي نجد الضباع المخططة تميل لأن تكون كذلك في معظم الأحيان، فإن المرقطة منها ماهرة في الصيد، وتعتمد بنسبة كبيرة جدًا على قتل فريستها وتناولها.